رئيس التحرير: أيمن بدرة
مقالات

قصف جبهة

إستاد القاهرة


  
3/18/2019 2:25:58 PM

عاني إستاد القاهرة كثيراً من الإهمال خلال السنوات الماضية، فهذا الصرح الرياضي العملاق الذي تأسس عام 1960 تحول من ملعب الرعب للمنافسين الأجانب إلي مكان تسكنه الأشباح، بعد أن غابت عنه الجماهير بأعدادها الغفيرة بسبب عدم الاعتماد عليه في استضافة مباريات كثيرة، سواء في الدوري أو بطولات إفريقيا للأندية أو المنافسات الدولية الخاصة بالمنتخب، منذ عام 2012.
الآن، بدأت الروح تعود إلي إستاد القاهرة بسبب عمليات التطوير التي تحدث بداخله منذ أسابيع استعداداً لاستضافته مباريات المنتخب في بطولة أمم إفريقيا هذا الصيف، وفي نفس الوقت أصبح الإستاد حديثاً لوسائل الإعلام العالمية قبل أن يفتح أبوابه من جديد.
بعدما وضعته صحيفة "ديلي ميرور" البريطانية في قائمة أشهر الملاعب العريقة التي يمكن لها استضافة المباراة النهائية لبطولة دوري أبطال أوروبا، إذا قرر الاتحاد الأوروبي يوماً ما أن تقام هذه المواجهة الكروية خارج القارة العجوز لأول مرة.
جاء إستاد القاهرة الذي يتسع لحضور 75 ألف مشجع في قائمة تضم ملاعب عظيمة حول العالم، مثل "ماراكانا" في البرازيل، و"الملك فهد" في السعودية، ، و"ميت لايف" في نيويوك بأمريكا أيضاً.
بالتأكيد مجرد ذكر إستاد القاهرة الدولي في تقرير صحفي تم إعادة نشره حول العالم بالعديد من اللغات حول العالم، خير دعاية لمصر وقدراتها الرياضية.
ولولا قائمة المباريات التاريخية والبطولات الناجحة التي أقيمت علي هذا الملعب، ما تم ذكره وسط ملاعب عملاقة تستحق تنظيم مباراة نهائي دوري أبطال أوروبا "المسابقة الأقوي علي صعيد الأندية حول العالم".
أتمني أن تكون عمليات التطوير والجارية حالياً في إستاد القاهرة وتنظيم بطولة إفريقيا بداية حقيقية لعودة الروح إلي ملعب الرعب، بعد أن عاني طويلاً من الإهمال والإغلاق، لأن غير ذلك يعني إهداراً للمال العالم وتدميراً لأهم صرح كروي في الشرق الأوسط وإفريقيا والعالم.

الكلمات المتعلقة :