

هاي كورة (رأي خاص بالصحفي أريتز غابيلوندو – As)
جوزيه مورينيو، الرجل الذي كان يُعرف بإخفاقاته ونجاحاته المدوية، يعيش اليوم لحظة حرجة في مسيرته التدريبية.
بعد ست إقالات متتالية، كان آخرها مع فنربخشه التركي، أحد عمالقة إسطنبول، يواجه البرتغالي تحديًا جديدًا.
في الماضي، كانت تصريحاته أمام الصحافة تُحدث صخبًا أكبر من أعماله في الملعب، وشخصيته الساحرة وكلماته الجريئة كانت تجذب الجماهير.
لكن الزمن لم يكن رحيمًا، وفريقه بات بعيدًا عن الأسلوب التنافسي والدفاعي الذي ميّزه، تاركًا مورينيو في مواجهة كرة قدم مختلفة لم يعد يعرفها.
اليوم، انتقاداته السابقة لبيليغريني أو سخريته من فرق الصف الأخير في الدوري الإنجليزي، تبدو مضحكة أو حتى متهالكة، خاصة مع تراجع مستواه مقارنة بغوارديولا الذي رغم كل شيء ما زال في القمة.
المستقبل يبدو قاتمًا، مورينيو لم يعد المرشح المثالي لقيادة منتخب البرتغال، والمنصب محجوز حاليًا لمارتينيز، بطل دوري الأمم الأوروبية.
الخيار الواقعي أمامه اليوم يبدو واضحًا: قبول عرض مالي ضخم من الدوري السعودي، حيث النجوم في متناول اليد، والأموال مضمونة، ليضمن حياته المرفهة، بينما تنهار أسطورته تدريجيًا.
مورينيو ما زال نفسه، لكنه في كرة قدم لم تعد تعرفه… والأسطورة تتهاوى أمام أعيننا.