معاناة برشلونة تتواصل في الليغا

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!


هاي كورة – مقال للصحفي ارنست بيناش- الموندو

اللعب المالي النظيف يرهق برشلونة والليغا بقيوده، فيما تُظهر الملاعب الإسبانية أزمة أخرى مع أرضيات سيئة لا تليق بالمنافسة.
وبين قيود التسجيل وعشب مهترئ، يبقى السؤال: أين هو “اللعب النظيف” الحقيقي؟

” كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن نظام اللعب المالي النظيف الذي يفرض قيودًا صارمة على أندية الدوري الإسباني، ويدفع برشلونة إلى أقصى جهد من أجل تسجيل جميع لاعبيه الأساسيين، ورغم أن المقارنة مع الدوريات الأوروبية الأخرى لا تبدو عادلة، إلا أن القواعد تبقى قواعد، وسيأتي يوم يتعين فيه تقييم مدى فعالية هذا النظام التقييدي: هل يحمي كرة القدم الإسبانية، أم أنه يضعف المواهب والأندية العريقة على المدى البعيد؟

المفارقة أن المفهوم ذاته، “اللعب النظيف”، يرتبط في عالم الرياضة بالقيم النبيلة: النزاهة، عدم الغش، احترام الخصم، قبول الخسارة، والقدرة على الفوز بشرف. لكن في الملاعب الإسبانية، يبدو أن هذا المبدأ مفقود على مستوى آخر: جودة أرضية الملاعب.

مباراة برشلونة أمام ليفانتي الأسبوع الماضي بدت وكأنها تُقام على ملعب بادل قديم، بسبب كميات الرمال الهائلة التي غطت العشب، حتى أن المشاهدين عبر التلفاز خُيّل إليهم أنها مياه، لكنها في الحقيقة رمال متراكمة، سوء حالة العشب أثّر سلبًا على جميع اللاعبين، وخاصة الفرق التي تعتمد على التقنية والتمرير السلس، وهو ما يُعد جزءًا جوهريًا من فلسفة برشلونة.

واليوم ستكون حلقة جديدة من المعاناة، بسبب أرضية ملعب رايو فاليكانو وحالتها المزرية، المدرب هانز فليك صرّح بأنه “لا يوجد أي عذر”، وهو ما يجب أن يقوله بالفعل، لكن بما أن النقاش يتكرر كثيرًا حول اللعب النظيف وأثره على الأندية، أليس من المنطقي أن يمتد المفهوم ليشمل أيضًا ملاعب جيدة تليق بالمنافسة؟”



‫0 تعليق

اترك تعليقاً