لا تقتلوا سامح حسين.. صانع المحبة والتسامح في مواجهة سهام الحاقدين

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

لا تقتلوا سامح حسين.. صانع المحبة والتسامح في مواجهة سهام الحاقدين

لمع نجم سامح حسين للدرجة التي أرهقت عيون الحاقدين وأصابتهم بالرمد، صنع الفنان بأدوات بسيطة برنامجا بمساحة زمنية محدودة على السوشيال ميديا، فإذا به يحقق نجاحا يزلزل قلوب الكارهين لكل دعاة الحق والخير والجمال، ويخطف الترند، ويصنع حالة من الانجذاب تخطت الحدود المصرية لتصل إلى الشعوب العربية والإسلامية في كافة بقاع الدنيا.

عشرات الملايين في العالم اختاروا أن يتابعوا “قطايف” سامح حسين، البرنامج الذي يعانق الأرواح، وينتصر للإنسانية، والصدق، والتسامح والرضا، ليحقق حالة من السلام المفقود، وينال تكريم البسطاء، والمسؤولين والوزراء ورئيس الجمهورية على حد سواء.

سحب سامح حسين البساط من تحت أقدام تجار المجون والخلاعة ودعاة البلطجة وأباطرة تزييف الهوية، فانصرف عنهم الناس، واتجهت إليه الأبصار، واجتمع حوله الناس، بعد أن منحه الله القبول، وقذف في القلوب محبته، ما جعل أعداء النجاح يتصيدون له الأخطاء، ويحيكون له المؤامرات، وينصبون من أجله الفخاخ، ويحفرون له القبور، ويتحينون الفرص ليسقطونه من القمة التي تربع عليها.

اتخذ الحاقدون من جملة صغيرة انتزعوها من سياق حديثه أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي في حفل عيد الفطر المبارك دليلا على أنه مجرد رجل كاذب ومنافق، ونصبوا  له المشانق على الصفحات، وغرسوا  في ظهره الخناجر على الجروبات، وحفروا بينه وبين الملايين التي التفت حوله خندقا من الكراهية.

أطلق رماة السوشيال ميديا سامهم بحرّية على سامح حسين ، لأن سامح ليس لديه كتائب إلكترونية تحميه، ضاعفوا من سخريتهم عليه، والفوا على مقولته آلاف الكوميكسات، وزرعوها في الفضاء الأزرق، لتنمو وتكبر “باللايك والشير” فلا يقطف منها سامح حسين إلا الحنظل، فإذا لم يمت بالنصال مات بالاكتئاب، وإذا مات أكلوا من لحمه هنيئا مريئا، حتى يختفي، ولا تقوم له قائمة.

حرب شرسة لم يتوقعها الرجل الذي لم يفعل شيئا إلا الدعوة للعفاف، وتصفية النيات، وهو يحض الشباب على الفضيلة، ويأخذ بأيديهم إلى الطريق المستقيم، وينشر المحبة بين البشر، ويذكرهم بمكارم الأخلاق.

العبارة البريئة وملوك التأويل 

العبارة التي قالها سامح حسين خلال احتفالية عيد الفطر المبارك في حضور الرئيس عبد الفتاح السيسي  واتخذها الحاقدون دليلا على إدانته “يارب يكتر أفراحنا بس مش ضروري نأخذ كل الأعياد دي إجازات ورانا شغل كتير”، إنه فقط يتمنى زيادة أعياد المصريين، وأفراحهم، مع مواصلة العمل، لكن ملوك التأويل على السوشيال ميديا، قالوا على لسانه ما لم يذكره، وهم يزعمون أنه يطالب بتقليص أجازة العيد!

من سامح حسين إلى جمهوره

الهجوم المتواصل على سامح حسين جعله يوضح لجمهوره ما يكون قد التبس عليهم وهو يقول لهم: “جمهوري الحبيب .. كل سنة وانتم طيبين وبخير .. بناء على طلبكم .. والناس اللي طلبت تفسير الموضوع إني بطالب بإلغاء الأجازات في الأعياد .. الكلام ده طبعا غير حقيقي بالمرة .. أنا زيكم بحب الأجازة وبحب زيكم اشتغل بإخلاص زي كل واحد في مجاله .. الأجازة دي نعمة من ربنا نشحن من خلالها قوتنا المواصلة مشوار الحياة”.
وتابع سامح حسين: “كل الموضوع إني اتمنيت إن أعياد مصر وأفراحها تزيد وتكتر وساعتها مش لازم ناخد الأعياد الجديدة دى كلها أجازة .. لكني لم أقصد أبدا إلغاء الاجازات الرسمية .. وعلي فكرة إحنا بنحب الأجازة علشان بنشتغل .. أي حد جرب قلة الشغل مش هيحب الأجازة .. الشغل نعمة ربنا يديمها علينا ويعين كل واحد على حاله ويكرمنا جميعا ويرزقنا الخير .. يارب حياتكم تكون كلها أعياد وفرحة”

[/gpt3]

شكرا لمتابعتكم هذا الخبر العاجل وننوه بأن الموضوع لا تقتلوا سامح حسين.. صانع المحبة والتسامح في مواجهة سهام الحاقدين بـأن الموضوع التابع لـ دبلوماسيون إجبار منظمات غير حكومية دولية على تعليق أنشطتها في ليبيا قد تم نشرة ومتواجد على موقع تحيا مصر وقد قام فريق التحرير في elrayada.com بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

Source link

وفي ختام هذا الخبر العاجل نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع  elrayada.com أهم تفاصيل هذا الخبر لا تقتلوا سامح حسين.. صانع المحبة والتسامح في مواجهة سهام الحاقدين

‫0 تعليق

اترك تعليقاً