في ذكرى ميلادها.. فشل أبلة فضيلة في المحاماة يقودها للعمل في الإذاعة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

في ذكرى ميلادها.. فشل أبلة فضيلة في المحاماة يقودها للعمل في الإذاعة

تخرجت أبلة فضيلة في كلية الحقوق، لكنها عملت بالمحاماة لمدة ٢٤ ساعة فقط بمكتب حامد باشا زكى الذى كان يشغل منصب وزير المواصلات، وفي ذلك اليوم حضر إلى المكتب متخاصمان، فتمكنت من الصلح بينهما، ليشعر حامد باشا بالغضب الشديد، وينصحها بالعمل في الإذاعة، وهو ما حدث بالفعل. 

التحقت أبلة فضيلة بالإذاعة المصرية عام 1935، أما أول أجر حصلت عليه فهو  12 جنيهًا، وهو مبلغ كبير، مقارنة بأجور العاملين في مؤسسات الدولة حينها، ونتيجة لقلبها الطيب، ولأنها تنتمي لأسرة ميسورة الحال (كان والدها يمتلك مزرعة وعقارا) قررت توزيع نصف راتبها على الفقراء والمحتاجين.

رحلة أبلة فضيلة مع الإذاعة 

روت أبلة فضيلة قصتها مع الإذاعة للصحافة عام 1997 وهي تقول: عندما التحقت للعمل بالإذاعة فور تخرجي طلبت العمل مع الأطفال، لكن بابا شارو المسئول وقتها عن برامج الأطفال رفض أن يعمل أي شخص غيره مع الأطفال وكان رأيه أن من يعمل مع الأطفال ويخاطبهم من خلال الراديو لابد أن يكون شخصاً واحداً فقط.

وأضافت أبلة فضيلة: ورغم إصرار بابا شارو فقد ظللت أصر أنا الأخرى على أن أكون قريبة من الأطفال ورغم عملي كمذيعة في برامج المنوعات الخاصة كنت أذهب إلى الاستوديو للبقاء مع أطفال بابا شارو، وأتحدث معهم لأنه كان يطلب بقاء شخص معهم في استوديو آخر غير ذلك الذي يسجل فيه هو على الهواء”.

وتابعت:  ظلت في برامج المنوعات حتى عام 1959، حين انتقل بابا شارو للعمل في التلفزيون وقت إنشائه، وقالت: “سألوني إذا كنت استطيع أن أحل محله وطبعاً وافقت فوراً وبدأت عملي منذ هذا التاريخ”.

وحول إصرارها على العمل مع الأطفال قالت: “إصراري نابع من إيماني بأن التعامل مع الأطفال موهبة من عند الله مثلها كموهبة الرسم أو التمثيل أو أي موهبة أخرى ولا يستطيع أي شخص أن يتعامل مع الأطفال إلا إذا كانت لديه الموهبة، وأنا لدي هذه الموهبة ومنذ صغري كنت أبقى مع الأطفال في سني أو أصغر مني لأحكي لهم الحواديت وكانت تجذبهم حكاياتي، لكن هذه الموهبة كانت لابد أن تصقل بالدراسة وهذا ما شعرت به عند بداية عملي، وطلبت وقتها من أساتذة علم النفس أن يستمعوا إلى أثناء حديثي للأطفال لأتعرف من خلالهم على أخطائي، وبالفعل قيل لي أن بعض إجاباتي على الأطفال تكون خطاً من ناحية علم النفس.

زميلة فاتن حمامة وأسمة الباز 

اسمها الحقيقى فضيلة توفيق عبد العزيز، ولدت في 4 أبريل 1929  لأب مصرى وأم تركية، وترتيبها الأول بين ثلاث بنات وولد، وهى شقيقة الفنانة محسنة توفيق، تلقت دروسها بمدرسة الأميرة فريال وكانت من بين زميلاتها الفنانة فاتن حمامة، ثم التحقت بكلية الحقوق جامعة القاهرة، وكان من زملائها بالكلية: د. أسامة الباز ود. عاطف عبيد رئيس الوزراء الأسبق ود. فتحى سرور رئيس مجلس الشعب الأسبق.

وفي 23 مارس 2023 رحلت أبلة فضيلة إلا أن صوتها ما يزال في الأذن وهي تقول: “يا ولاد يا ولاد.. تعالوا تعالوا.. علشان نسمع أبلة فضيلة راح تحكيلنا حكاية جميلة”

[/gpt3]

شكرا لمتابعتكم هذا الخبر العاجل وننوه بأن الموضوع في ذكرى ميلادها.. فشل أبلة فضيلة في المحاماة يقودها للعمل في الإذاعة بـأن الموضوع التابع لـ دبلوماسيون إجبار منظمات غير حكومية دولية على تعليق أنشطتها في ليبيا قد تم نشرة ومتواجد على موقع تحيا مصر وقد قام فريق التحرير في elrayada.com بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

Source link

وفي ختام هذا الخبر العاجل نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع  elrayada.com أهم تفاصيل هذا الخبر في ذكرى ميلادها.. فشل أبلة فضيلة في المحاماة يقودها للعمل في الإذاعة

‫0 تعليق

اترك تعليقاً