القمة رسّخت نموذجاً عالمياً يستهدف مستقبلاً أفضل للبشرية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

شكرا لكم لقراتكم خبر عن القمة رسّخت نموذجاً عالمياً يستهدف مستقبلاً أفضل للبشرية والان مع تفاصيل هذا الخبر

ابوظبي – ياسر ابراهيم – الاثنين 12 فبراير 2024 02:02 صباحاً – أكد معالي محمد بن عبدالله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء، رئيس مؤسسة القمة العالمية للحكومات، أن الدورة الجديدة من القمة العالمية للحكومات تستلهم الرؤية السديدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والفكر الاستثنائي لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتعقد تحت شعار «استشراف حكومات المستقبل»، لافتاً إلى أنها رسخت نموذجاً عالمياً بين الحكومات والدول، يستهدف تحقيق الازدهار والتنمية ومستقبل أفضل للبشرية.

وتجمع القمة تحت مظلتها قادة حكومات ووزراء ومسؤولين وصنّاع قرار، ورواد أفكار ومختصين في الشؤون المالية والاقتصادية والاجتماعية من مختلف دول العالم، لتبادل الخبرات والمعارف والأفكار التي تسهم في تعزيز التنمية والازدهار حول العالم، وذلك بمشاركة رؤساء دول وحكومات، وأكثر من 80 منظمة دولية وإقليمية، بالإضافة إلى 120 وفداً حكومياً ونخبة من قادة الفكر والخبراء العالميين، وبحضور أكثر من 4000 مشارك.

التعاون الدولي

وأشار معالي القرقاوي إلى حرص القيادة الرشيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة على تعزيز التعاون الدولي والمساهمة في تطوير كفاءة الحكومات حول العالم، وتعزيز قدرتها على ابتكار الحلول واستباق التحديات واستشراف المستقبل، لافتاً إلى أن القمة العالمية للحكومات حدث دولي فريد يحدد ملامح التوجهات المستقبلية، ويساعد عبر حواراته الحكومات حول العالم في وضع السياسات والرؤى وخطط العمل الناجعة لخدمة الاقتصادات بما ينعكس إيجاباً على فرص تحقيق التنمية الشاملة، مضيفاً: جسدت القمة واقعياً رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، الهادفة إلى تطوير منصة عالمية لصناعة المستقبل.

تمكين الشباب

وتؤكد القمة الدور الحيوي لدولة الإمارات على الصعيد العالمي من خلال إسهامها الفاعل في بلورة الرؤى الدولية والحلول المبتكرة لمساعدة الحكومات على تحقيق التنمية المستدامة ومواجهة مختلف التحديات، كما تدعم تمكين وإشراك الشباب في صنع القرار ورسم السياسات التنموية بعيدة المدى، واستثمار قدرات الشباب في مجالات الابتكار والتقنيات الحديثة والحلول الإبداعية.

وأوضح معاليه أن القمة عززت حضورها الدولي باعتبارها مرجعاً عالمياً للحكومات والدول ومنصة متفردة لصياغة وتصميم المستقبل والتعاون وتعزيز الحوار لتطوير العمل الحكومي عالمياً، كما لعبت دوراً بارزاً في تعزيز المعارف الحكومية وصياغة توجهات جديدة تمكن الحكومات من مواكبة التحولات في عالم متغير. كما شكلت القمة العالمية للحكومات فرصة مهمة لمناقشة آفاق النمو الاقتصادي العالمي، وسبل الارتقاء بمعدلاته وكيفية مواءمة النجاحات الاقتصادية مع الأبعاد الاجتماعية والإنسانية وحماية الفئات الأكثر ضعفاً في العالم، وقدمت إضافة نوعية لجهود الحكومات والمؤسسات الدولية لتحسين جودة الحياة للشعوب وتعزيز ثقتها بالمستقبل ودعم الاستقرار في المجتمعات كافة.

أهداف

وأضاف معاليه: تهدف القمة العالمية للحكومات إلى دعم النماذج المستقبلية للعمل الحكومي القائم على الابتكار وتعزيز قدرات الحكومات وتسخير التكنولوجيا للتغلب على التحديات الحالية والمستقبلية، وتساعد الحكومات على وضع سياسات واستراتيجيات وخطط استباقية للارتقاء بجاهزيتها، بما يحقق أهدافها الرئيسية في خدمة المجتمعات، كما تهدف القمة إلى الإجابة عن أسئلة المستقبل واستشراف أهم التطورات في العالم اقتصادياً وعلمياً وتقيناً وسياسياً، وتسهم في تقريب المسافة بين الحكومات وما ينتظرها من تطورات وتغيرات قادمة في المستقبل.

أهمية

وتهتم القمة العالمية للحكومات بالتركيز على استشراف وبناء مستقبل أفضل للبشرية، منذ إطلاقها عام 2013، وباتت منصة عالمية تجمع أصحاب العقول والأفكار الإبداعية وصناع القرار الذين يلتقون معاً لاستشراف ورسم ملامح مستقبل العالم. وتعد القمة مرجعاً عالمياً للحكومات والدول، ومنصة لصياغة وتصميم المستقبل، كما تشكل القمة منصة لتبادل الأفكار والتجارب ومشاركة قصص النجاح الملهمة، ودعم نقلها إلى مرحلة متقدمة من التمكين والتطبيق والانتشار.

حدث استثنائي

وباتت القمة حدثاً استثنائياً يعزز الشراكات الهادفة إلى تطوير أطر التعاون البناء لتعزيز الجاهزية للمستقبل، كما تمثل القمة نقلة نوعية عالمية في تنسيق الجهود لتعزيز العمل الحكومي المشترك وإيجاد الحلول المستقبلة من خلال عقد شراكات واعدة، وتضع سياسات واستراتيجيات استباقية تتبنى الحلول الذكية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي والأنظمة الرقمية. وحرصت القمة على أبرز المحاور التي تشغل أجندات حكومات العالم وأهم التوجهات العالمية في عدد من القطاعات الحيوية، وعززت القمة منذ انطلاقها مساعي توظيف التكنولوجيا المتقدمة في بناء الجيل الجديد لحكومات المستقبل، القادرة على ابتكار الحلول الكفيلة بتحقيق الاستجابة السريعة للمتغيرات.

تابعوا أخبار الإمارات من حال الخليج عبر جوجل نيوز

‫0 تعليق