رئيس التحرير: أيمن بدرة
آراء حرة

لا مجال للتشاؤم

باختصار


  عثمان سالم
1/31/2017 3:52:05 PM

مواجهة مصر مع المغرب الليلة لها جوانب نفسية ربما تساوي الجوانب الفنية.. وقد تحدث الإعلام كثيرا عن عقدة أسود الأطلسي »للفراعنة«‬، بغياب الفوز عنهم منذ نهائيات كأس الأمم الافريقية عام ١٩٨٦ في القاهرة لهذا خصص المهندس هاني أبوريدة رئيس الاتحاد المصري والمشرف علي المنتخب جزءا من لقائه المعتاد مع الجهاز واللاعبين ليلة المباراة عما يسمي بعقدة المغرب..

 والغريب أن الكثيرين كانوا يتمنون احتلال منتخبنا للمركز الثاني ليهرب من المواجهة العربية إلي الافريقية بلقاء الكونغو الديمقراطية.. وليسمح لي أصحاب هذه النظرية التشاؤمية بالاختلاف معهم فالجيل الحالي لمنتخبنا لم يواجه المغرب من قبل بل إن »‬أربعة»، فقط من النجوم القدامي نالوا شرف المشاركة في النهائيات الافريقية يتقدمهم المخضرم عصام الحضري الذي لم يشارك في بطولتي ٨٦ و٩٨..

 كذلك لا يعترف المدرب الاجنبي بهذه الأفكار المحبطة وبين حساباته علي أرض الواقع فإذا كانت مصر قد غابت عن الدورات الثلاث الأخيرة فإن المغرب غابت هي الأخري عن البطولات التي أحرزنا فيها اللقب ولم نواجه الأشقاء في أية تصفيات للأمم الافريقية وكأس العالم منذ زمن بعيد..

ومن المفارقات أن يخرج المدرب العجوز رابح سعدان مدرب الخضر السابق بتصريحات صحفية عن أن هذه الخسارة كانت بسبب ما اسماه بمؤامرة علي المنتخب لدرجة أن يطالب أحد مسئولي الاتحاد بمرور المصريين إلي النهائي للفوز بكأس الأمم كتعويض عن اقصائهم عن التأهل لمونديال جنوب افريقيا!! هذه التصريحات تنقصها الدقة التي تحتاج مراجعة من المدرب الآن مصر فازت علي كل الكبار ومنهم الكاميرون وكوت ديفوار وحتي غانا في النهائي لتحصد اللقب الثالث علي التوالي..

اليوم يشبه إلي حد كبير حالة منتخبنا في مدينة بانجولا عام ٢٠١٠ عندما لعبنا كل مبارياتنا فيها حتي الدور قبل النهائي.. أيضا الحالة المعنوية ونظافة الشباك والروح العالية والدخول الهاديء في البطولة من مرحلة إلي أخري يتشابه كثيرا من نفس الحالة.. لدينا جيل رائع من اللاعبين وقد نجح المدير الفني بذكاء شديد في احتواء الأزمات وآخرها أزمة رمضان صبحي . وانا متأكد أن لاعبينا سينفذون أفكاره بدقة لنصل للمربع الذهبي بإذن الله.







الكلمات المتعلقة :